حدیث

كتبهااحمد بن عباس بن علی ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 18:50 م

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العلمين

 

حدیث

 

حدّثنا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيّ: حَدّثَنَا مُحمّدُ بْنُ بَكْرٍ. ح وَحَدّثَنَا مُحمّدُ بْنُ رافِعٍ: حَدّثَنَا عَبْدُ الرّزّاقِ. قَالاَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ. ح وَحَدّثَنِي هَرُونُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ (وَاللّفْظُ لَهُ) قَالَ: حَدّثَنَا حَجّاجُ بْنُ مُحمّدٍ. قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أَنّهُ قَالَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ، فَيَتَحَيّنُونَ الصّلَوَاتِ، وَلَيْسَ يُنادِي بِهَا أَحَدٌ، فَتَكَلّمُوا يَوْماً فِي ذَلِكَ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اتّخِذُوا نَاقُوساً مِثْلَ نَاقُوسِ النّصَارَى. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَرْناً مِثْلَ قَرْنِ الْيَهُودِ. فَقَالَ عُمَرُ: أَوَلاَ تَبْعَثُونَ رَجُلاً يُنَادِي بِالصّلاَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَا بِلاَلُ قُمْ. فَنَادِ بِالصّلاَةِ". (صحيح مسلم، لأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، كتاب الصلاة، باب بدء الأذان).

 

این حدیث بیان می کند که در ابتدای هجرت مهاجرین به مدینة النبی صلی الله علیه و سلم منادی برای تجمع مسلمین برای صلوات خمس وجود نداشت و آنها خود در حین صلات برای ادای آن به مسجد می رفتند تا اینکه درباره این مسأله به شور نشستند و نظرات مختلفی را مطرح کردند. عده ای گفتند که از ناقوس نصاری و عده ای گفتند که از شیپور یهود استفاده شود. نظر عمر فاروق علیه السلام این بود که رجلی به صلات ندا دهد که رسول الله صلی الله علیه و سلم به بلال گفت: برخیز و به صلات ندا بده. و چنین شد که برای حضور ناس در مسجد برای صلوات، اذان داده شد و رسول الله صلی الله علیه و سلم نظر عمر الفاروق علیه السلام را برای این کار انتخاب نمود.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حديث | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “حدیث”

  1. 50 دولاراً.. حملة لمساعدة الأسر الفقيرة في غزة

    غزة : فيما يعتبر مبلغ الـ 50 دولاراً مبلغاً بسيطاً يتم دفعه في مطعم أو جهاز جديد لدى الكثير من الشعوب العربية، تعوّل وزارة شؤون المرأة الفلسطينية في قطاع غزة على هذا المبلغ لمساعدة النساء المعيلات للأسر الفقيرة والمعوزة هناك.

    حيث أطلقت وزارة شؤون المرأة بغزة مشروعاً يقوم على هذا المبلغ، أطلق عليه اسم “مشروع تمكين النساء الفلسطينيات المعيلات للأسر”، عن طريق منح الدولارات الخمسين لكل امرأة معيلة.

    وحسب الوزارة، فإن هذا المشروع يأتي ضمن سياسة ورؤية الوزارة في تمكين النسوة الفلسطينيات من عيالة أسرهن من أجل تكافل اجتماعي أسري فلسطيني أفضل.

    وقالت اعتماد الطرشاوي منسقة المشروع: “إن سياسة وأهداف وزارة شؤون المرأة في تمكين النساء الفلسطينيات, تأتي تعاطياً مع ظروف الحصار الظالم على شعبنا الفلسطيني , وبالنظر إلى آثاره على الأسر الفلسطينية”.

    وأشارت الطرشاوي إلى أن تنفيذ هذا المشروع يأتي بالشراكة مع جمعيات نسوية أهلية حيث سيتم استفادة 140 أسرة تعيلها نساء بمبلغ 50 دولارا لكل أسرة يوازيها إفادتهن بمحاضرة بعنوان (الاستغلال الأمثل للموارد المنزلية في ظل الحصار).

    وأوضحت منسقة المشروع أنه سيتم البدء بالعمل ضمن خطة تنفيذية لجميع محافظات قطاع غزة بدأ من الأكثر فقراً



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر